مقدمة أرسل لصديقك

منذ نزول القرآن الكريم على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وقتنا الحاضر، وكلام الله تعالى يُدون
بشكل يدوي على مخطوطات، وهذا التدوين أساسه الرسم العثماني التوقيفي الخاصبكتابة كلام الله
تعالى، وقد تم نقل هذه المخطوطات عبر العصور باختلاف طرق النقل وتطورها، وفي أيامنا هذه قام بعض
الخطاطين بكتابة مخطوطات جديدة للمصحف الشريف، ثم تم نقل هذا المخطوطات اليدوية إلى الأجهزة
الحديثة مثل الكمبيوتر عبر ماسحات الضوء (السكنر)، أي إن المصدر الإلكتروني الحالي للمصحف الشريف
هو صور رقمية (ديجيتال) ، ولهذه الصور سلبيات كثيرة :
1- حجمها التخزيني على الأجهزة الإلكترونية كبير جداً، وكذلك تحتاج من أجل معالجتها والتعامل معها إلى
----معالِجات وتجهيزات عالية الأداء .
2- الصور الرقمية بالنسبة لأي جهاز متماثلة، سواء كانت هذه الصور تحوي بداخلها كلام الله تعالى أو أي
----شيء آخر فكل هذه الصور تعرض كما هيَ دون تحليل محتواها .
قد يتساءل البعض لماذا لا نقوم باستخدام برنامج الوورد مثلا ونقوم بكتابة آيات القرآن الكريم ؟
الجواب لان برنامج الوورد أو أي برنامج أخر لا يحوي بداخله خط يكتب كلام الله تعالى بقواعد كتابته الخاصة
كما في المصاحف المطبوعة ....
عُد إلى برنامج الوورد واختر إي خط تشاء من قائمة الخطوط، وحاول أن تكتب آية واحدة كما في المصاحف ..
ما النتيجة   ؟!!   ............... لا تستطيع   لماذا ؟؟؟
لأنه إلى ما قبل هذا الخط لم يقم أحد ببرمجة خط حاسوبي يستطيع أن يكتب كلام الله تعالى إلكترونياً وفق
قواعد كتابته الخاصة كما في المصاحف المطبوعة، وهذا ما قمنا به في هذا الخط وهو برمجة خط
حاسوبي لكتابة كلام الله تعالى إلكترونياً، تم تسميته (خط رقمي للتدوين الإلكتروني للقرآن الكريم ).

منذ نزول القرآن الكريم على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وقـتنا الحاضر، وكلام الله تعـالى

يُـدون بشـكل يـدوي على مـخطـوطات، وهـذا التدوين أساسه الرسـم العثماني التوقيـفي الخـاص

بـكتابة كلام الله تعالى، وقـد تم نقل هـذه المخطـوطات عبر العـصور باختـلاف طرق النقل وتطورها،

وفي أيامنا هـذه قام بعض الخطاطين بكـتابة مخطوطات جديدة للمصحف الشـريف، ثم تم نقل هذا

المخطـوطات اليدويـة إلى الأجهـزة الحديثـة مثل الكمبيـوتـر عبر ماسـحات الـضـوء (السكنر)، أي إن

المصـدر الإلكتـروني الحـالي للمـصـحف الشـريف هو صور رقمية (ديجيتال) ، ولهـذه الصـور سـلبيات كثيرة :

 

1- حجمها التخزيني على الأجهزة الإلكترونية كبير جداً، وكذلك تحتاج من أجل معالجتها والتعامل معها إلى معالِجات وتجهيزات عالية الأداء .

 

2- الصور الرقمية بالنسبة لأي جهاز متماثلة، سواء كانت هذه الصور تحوي بداخلها كلام الله تعالى أو أي شيء آخر فكل هذه الصور تعرض كما هيَ دون تحليل محتواها .

 

قد يتساءل البعض لماذا لا نقوم باستخدام برنامج الوورد مثلا ونقوم بكتابة آيات القرآن الكريم ؟

 

الجواب لان برنامج الوورد أو أي برنامج أخر لا يحوي بداخله خط يكتب كلام الله تعالى بقواعد كتابته الخاصة كما في المصاحف المطبوعة ....

 

عُد إلى برنامج الوورد واختر إي خط تشاء من قائمة الخطوط، وحاول أن تكتب آية واحدة كما في

المصاحف المطبوعة .. ما النتيجة   ؟!!   ............... لا تستطيع   لماذا ؟؟؟

 

لأنه إلى ما قبل هذا الخط لم يقم أحد ببرمجة خط حاسوبي يستطيع أن يكتب كلام الله تعالى إلكترونياً وفق قواعد كتابته الخاصة كما في المصاحف المطبوعة، وهذا ما قمنا به في هذا الخط وهو برمجة خط حاسوبي لكتابة كلام الله تعالى إلكترونياً، تم تسميته (خط رقمي للتدوين الإلكتروني للقرآن الكريم ).