منذ نزول القرآن الكريم على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وقتنا الحاضر، وكلام الله تعالى يُدون بشكل يدوي على مخطوطات، وهذا التدوين أساسه الرسم العثماني التوقيفي الخاص بكتابة كلام الله تعالى، وقد تم نقل هذه المخطوطات عبر العصور باختلاف طرق النقل وتطورها، وفي أيامنا هذه قام بعض الخطاطين بكتابة مخطوطات جديدة للمصحف الشريف، ثم تم نقل هذا المخطوطات اليدوية إلى الأجهزة الحديثة مثل الكمبيوتر عبر ماسحات الضوء (السكنر)، أي إن المصدر الإلكتروني الحالي للمصحف الشريف هو صور رقمية (ديجيتال)، ولهذه الصور سلبيات كثيرة :
حجمها في التخزين على الأجهزة الإلكترونية كبير نسبياً، وهذه الصور بالنسبة لأي جهاز متماثلة، سواء كانت هذه الصور تحوي بداخلها كلام الله تعالى أو أي ش